انطلقت صباح اليوم الأحد في مدينة الرقة فعاليات “ملتقى الشهباء السياسي” تحت شعار “العودة حق… لا نسيان ولا تنازل”، بمشاركة ممثلين عن المهجّرين قسرًا من مناطق الشهباء، ونشطاء سياسيين، وشخصيات اجتماعية من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا.

انطلقت صباح اليوم الأحد في مدينة الرقة فعاليات “ملتقى الشهباء السياسي” تحت شعار “العودة حق… لا نسيان ولا تنازل”، بمشاركة ممثلين عن المهجّرين قسرًا من مناطق الشهباء، ونشطاء سياسيين، وشخصيات اجتماعية من مختلف مناطق شمال وشرق سوريا.
يهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على قضية التهجير القسري في مناطق الشهباء، وفتح نقاش معمّق حول سبل استعادة الحقوق وضمان العودة الآمنة والكريمة للمهجرين إلى مناطقهم.
ويتضمن برنامج الملتقى كلمات سياسية وتاريخية، أبرزها: كلمة دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، والتي ألقتها الرئيسة المشتركة إلهام أحمد، إلى جانب كلمة حول الخلفية التاريخية لمناطق الشهباء ألقاها الباحث جمال خضرو، وكلمة من قيادة قوات جبهة الأكراد قدمها الرفيق علي.
كما ناقش المشاركون في الملتقى ثلاثة محاور رئيسية:
1. التهجير القسري كجريمة ممنهجة – خلفياتها وأهدافها والجهات المتورطة فيها.
2. الآثار الاجتماعية والسياسية للتهجير على السكان المحليين والهوية المجتمعية.
3. آليات العودة وضماناتها – سبل استعادة الحقوق الفردية والجماعية، والدور المطلوب من الجهات الدولية والحقوقية.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى في ظل استمرار سياسات التغيير الديمغرافي في مناطق الشهباء، وتأكيدًا على تمسّك المهجّرين بحقهم المشروع في العودة ورفضهم لأي شكل من أشكال النسيان أو التنازل.
#قوات_جبهة_الأكراد
#مكتب_الإعلام